أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم
58
اعراب القرآن الكريم
« وَقِيلَ » الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والجملة معطوفة « يا » أداة نداء « أَرْضُ » منادى نكرة مقصود مبني على الضم في محل نصب على النداء والجملة مقول القول « ابْلَعِي » أمر مبني على حذف النون والياء فاعل « ماءَكِ » مفعول به والكاف مضاف إليه وجملتا النداء والأمر في محل رفع نائب فاعل « وَيا سَماءُ » معطوف على يا أرض « أَقْلِعِي » أمر وفاعله « وَغِيضَ الْماءُ » الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة معطوفة « وَقُضِيَ الْأَمْرُ » معطوف على ما سبق وإعرابه مثله « وَاسْتَوَتْ » الواو عاطفة وماض والتاء للتأنيث وفاعله مستتر « عَلَى الْجُودِيِّ » متعلقان باستوت « وَقِيلَ » الواو عاطفة وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر « بُعْداً » مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره بعد بعدا « لِلْقَوْمِ » متعلقان ببعدا « الظَّالِمِينَ » صفة مجرورة بالياء لأنه جمع مذكر سالم « وَنادى » الواو استئنافية وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر « نُوحٌ » فاعل « رَبَّهُ » مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة « فَقالَ » الفاء زائدة وماض فاعله مستتر والجملة مفسرة « رَبِّ » منادى بأداة نداء محذوفة منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف والجملة مقول القول « إِنَّ ابْنِي » إن واسمها والياء مضاف إليه « مِنْ أَهْلِي » متعلقان بالخبر المحذوف والياء مضاف إليه والجملة مقول القول « وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ » الواو حالية وإن واسمها وخبرها والجملة حالية « وَأَنْتَ أَحْكَمُ » مبتدأ وخبر والجملة معطوفة « الْحاكِمِينَ » مضاف إليه « قالَ » ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة « يا » أداة نداء « نُوحُ » منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول « إِنَّهُ » إن والهاء اسمها والجملة مقول القول « لَيْسَ » فعل ماض ناقص واسمها محذوف « مِنْ أَهْلِكَ » متعلقان بالخبر والجملة خبر إن « إِنَّهُ » إن واسمها « عَمَلٌ » خبر « غَيْرُ » صفة « صالِحٍ » مضاف إليه « فَلا » الفاء الفصيحة ولا ناهية « تَسْئَلْنِ » مضارع مجزوم والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعول به أول « ما » اسم موصول مفعول به ثان والجملة لا محل لها « لَيْسَ » فعل ماض ناقص « لَكَ » متعلقان بالخبر المقدم « بِهِ » متعلقان بعلم « عِلْمٌ » اسم ليس والجملة صلة « إِنِّي » إن والياء اسمها والجملة تعليل لا محل لها « أَعِظُكَ » ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر « أَنْ » ناصبة « تَكُونَ » مضارع ناقص واسمها محذوف « مِنَ الْجاهِلِينَ » متعلقان بالخبر المحذوف وأن وما بعدها في تأويل المصدر منصوب بنزع الخافض . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 47 إلى 49 ] قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 47 ) قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 48 ) تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 49 ) « قالَ » ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة « رَبِّ » منادى بأداة نداء محذوفة منصوب بالفتحة المقدرة على